العودة إلى المقالات
مقال

شركات النفط الليبية تواجه كورونا بالتوعية والوقاية, الواحة للنفط نموذجاً

شركات النفط الليبية تواجه كورونا بالتوعية والوقاية, الواحة للنفط نموذجاً

كتب علي الفارسي: تواجه الشركات النفطية في ليبيا وباء كورونا بقوة وتقوم شركة ا لواحة للنفط شأنها شأن شركات القطاع  النفط  الاخرى ومنذ سنوات بمجابهة عراقيل ومشاكل تقنيه وفنية كبيرة, ولكن بجهود العاملين…

كتب علي الفارسي: تواجه الشركات النفطية في ليبيا وباء كورونا بقوة وتقوم شركة ا لواحة للنفط شأنها شأن شركات القطاع  النفط  الاخرى ومنذ سنوات بمجابهة عراقيل ومشاكل تقنيه وفنية كبيرة, ولكن بجهود العاملين و المهندسين تقوم الشركات الليبية في مواقعها الصحراوية وفي المدن عموما وعلي الرغم من المتغيرات بالبلاد ببذل جهود إضافية لحلها وقد ساهمت ايضاً في تدشين عدد من المشاريع واستكمال أعمال الصيانة والقيام بزيادة الصادرات النفطية لليبيا وتجاوز ذلك الى الرغبه في إعادة تأهيل حقل الظهرة. حيث بدأ تجهيز الموقع وإعاده تأهيل البنية التحتية للحقل الذي دمرته الحرب منذ سنوات ولاتزال حتي الان تنجز عدة أعمال صيانة متميزه وبقدرات فنيه ومهنيه ليبية للحفاظ على أصول المواقع وتجهيزها لما بعد الازمه . و بحزمه من الإجراءات  القاسية والطارئة وبتكاثف العاملين ونقابة العمل بالشركة   وعلي الرغم من سياسة تقشف مالي كما أشار البعض تأتي استجابه لتوقف الصادرات ومحاوله للتكيف مع الأوضاعماليه صعبه لبلد يعتمد في إعداد موازنتها علي مبيعات النفط والغاز وإتاوات اخري لعل هذه الخطوات القاسيه ولكنه تضمن تنفيذ سياسةالشركة للسلامة والصحة المهنية . وفقا لما نشرها قسم الاعلام بالشركة حيث باشرت بتقليص عدد العاملين بمواقع الإنتاج بالحقول والموانئ وإدارتها الرئيسية بالعاصمة الليبية طرابلس لمنع الازدحام في خطوهاستباقية مهمة جدا. الي جانب إرسال مواد تعقيم ومطهرات ومعدات سلامه شخصيه واجهزه قياس حراره الجسم الي حقول (جالو والسماح والواحة والفارغ وميناء السدرة النفطي ومكاتبه الإدارية أيضا داخل وخارج طرابلس. سبق ذلك حزمة من القرارات التي تمنع خروج العمالة المغتربة او استجلابهم من دول قد تكون بؤر انتشار وباء كورونا. قد يعجبك أيضاً: النفط والغاز في ليبيا, حقائق وأرقام ومؤخرا حرصًا من الشركة علي سلامه الجميع تم اعتماد اجهزه تعقيم تلقائيا وتخفيض عدد المترددين  ومن اجل تسيير أعمال الضروريةوالاستراتيجية تم تخصيص ارقام لعدد من المختصين ببعض الإدارات التي تتعامل مع الجهات العامة والخاصة لتذليل المصاعب وسهوله التواصل عن طريق التقنيه والاتصالات . علي الرغم من الركود الذي سببها انتشار الفيروس وتعطل عجله الاقتصاد العالمي وتذبذ أسواق النفط وبلوغ سعر البرميل 30$ دولار تبقيمساعي الدول المنتجه للنفط ذات تأثير طفيف ولكنه إيجابي في إنتظار عوده ليبيا التي تمثل الواحة للنفط ثاني اكبر منتج للخام فيه قامت بشحن مليون برميل من ميناء السدرة الي جمهورية الصين قبل أشهر. ويذكر أن الانتاج النفطي في ليبيا قد انخفض بشكل كبير منذ بداية شهر شباط فبراير الماضي, و هبطت ايرادات النفط ب 70% تقريباً مايعادل 700 مليون دولار, وهذا يؤشر على هبوط آخر تالي في ايرادات شهر آذار مارس الحالي. اقرأ أيضاً: الواحة للنفط 2019 عام من المنجزات و العراقيل عن الكاتب: على الفارسي , كاتب في مجال النفط والغاز في قسم الإعلام في شركة الواحة للنفط حاليا - اخصائي معلومات سابق بشركه راس لانوف لتصنيع النفط والغاز سابقاً. ------------------------------------------------------------ هذه المقالة من مساهمات الكتاب المستقلين, ولا يعبر عن وجهة نظر فريق تحرير عالم النفط و الغاز علامات: ليبيا, النفط, البترول, بئر نفط, البتروكيميائيات, انتاج, حفر, كورونا, فيروس, COVID19, الأزمة, صيانة, حقل, الواحة للنفط.

مقالات ذات صلة

الاستثمار العالمي في تحول الطاقة بلغ 500 مليار دولار خلال العام الماضي
مقال

الاستثمار العالمي في تحول الطاقة بلغ 500 مليار دولار خلال العام الماضي

قال «المنتدى الاقتصادي العالمي» في تقرير له أن حجم الاستثمارات في مجال تحول الطاقة لخفض الانبعاثات الكربونية الضارة تجاوز 500 مليار دولار خلال 2020، لأول مرة، رغم تحديات جائحة كورونا. وأضاف بأن حجم ال…

٢٣ أبريل ٢٠٢١
لجنة بمجلس النواب الأميركي تمرر مشروع قانون للضغط على أوبك
مقال

لجنة بمجلس النواب الأميركي تمرر مشروع قانون للضغط على أوبك

أقرت لجنة بمجلس النواب الأميركي الثلاثاء 20 نيسان مشروع قانون يتيح  إقامة دعاوى قضائية بحق منظمة أوبك لإنتاج النفط والدول التي تعمل معها بتهمة التواطؤ في رفع أسعار النفط، لكن من غير المؤكد ما إذا كان…

٢١ أبريل ٢٠٢١
أوبك ترفع توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2021
مقال

أوبك ترفع توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2021

رفعت "أوبك" توقعاتها لمستويات الطلب العالمي على النفط في العام الجاري، إذ ترى أن حزم التحفيز التاريخية ستسهم في تعزيز نشاط الاقتصاد ومن ثم مستويات الطلب على الخام. وقالت المنظمة في تقريرها الشهري الصا…

١٣ أبريل ٢٠٢١